عبد الغني شواخ: من زنازين فرع فلسطين إلى ميادين العمل الإنساني
عبدالغني الشواخ
الكاتب
عبدالغني الشواخ
عبد الغني شواخ : من زنازين فرع فلسطين إلى ميادين العمل الإنساني
الاسم الكامل: عبد الغني شواخ
بلد المنشأ: سوريا
الصفة: ناشط فكري وإنساني – رئيس جمعية السلطان الفاتح
في أواخر عام 2009، اعتقلت أجهزة الأمن السورية عبد الغني شواخ، وأودعته في فرع فلسطين التابع لشعبة المخابرات العسكرية بدمشق، أحد أكثر الفروع الأمنية شهرةً بسوء المعاملة والانتهاكات الحقوقية.
فرع فلسطيندام اعتقاله حتى عام 2011 دون توجيه أي تهمة رسمية، في إطار حملة استهدفت النشطاء ذوي التوجه الفكري والدعوي. كان شواخ قبل اعتقاله معروفًا بنشاطه المجتمعي والتوجيهي، ما جعله تحت رقابة أمنية دائمة. وخلال فترة احتجازه، عانى من التعذيب وسوء المعاملة، كما شهد بذلك معتقلون آخرون التقوه في السجن. ومع ذلك، ظل ثابتًا على توجهه الإصلاحي، محتفظًا بروحه المعنوية العالية.
مع بداية الحراك الشعبي في سوريا عام 2011، أُفرج عنه، لينخرط فورًا في الثورة، مشاركًا في غرف العمليات العسكرية، مثل: رص الصفوف – خناصر، وأهل الشام – عندان، حيث اضطلع بأدوار تنسيقية ولوجستية لتأمين الذخيرة للمقاتلين. كما تولّى رئاسة المكتب الإغاثي في الهيئة الشرعية بحلب، وأسهم في تنظيم العمل الإنساني في المناطق المحررة.
لاحقًا، انتقل إلى تركيا وأسس جمعية السلطان الفاتح، وهي مؤسسة إنسانية تهتم بالإغاثة، ورعاية الأيتام، والتعليم، مركزة جهودها في الداخل السوري، خصوصًا في الأزمات والمواسم الحرجة.
اليوم، يواصل عبد الغني شواخ نشاطه الإنساني، ويُعد من أبرز الشخصيات السورية الفاعلة في هذا المجال، جامعًا بين تجربة المعاناة في المعتقل وخبرة العمل الميداني لخدمة المحتاجين في أحلك الظروف