حقٌّ لكم اليوم يا أبناء سوريا الاحتفال
25 April, 2026

حقٌّ لكم اليوم يا أبناء سوريا الاحتفال

عبدالغني الشواخ

الكاتب

كان أمجد يوسف أمس يعتقد أنه يستطيع أن يعادي الشعب كاملًا، وأنه سيبقى في حمى طائفته( الحاكمة) ، وأن على الشعب أن يسلّم لها أو يركب البحر، كما كان صديقه حسن نصرالات يقول لنازحي سوريا.

اليوم عاد الذين ركبوا البحر إلى أرضهم التي خُلقوا فيها وخلقوا فيها أعظم الحضارات منذ آلاف السنين،

ورحل حسن. 

وأمجد اليوم في قبضة من كانوا أطفال وهم يرون أمجد وجماعته يلقون أهلهم في حفر التصفية باسم الدين والعرق.

وهذا درس يتكرر طوال التاريخ ليجسد حقيقتين:

الأولى أن الشعوب لا بد أن تنتصر يومًا مهما بلغ بها الضعف،

والثانية أن المتسلطين لا يتعظون ولا يصحون إلا عندما يصلون إلى وضع أمجد اليوم.

 

حقٌّ لكم اليوم يا أبناء سوريا الاحتفال،

وهنيئًا لكم البقلاوة بالجوز والفستق الحلبي.